السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ( مترجم : اسماعيلى )
122
بايدها و نبايدها در رفتار و كردار قضات ( فارسى )
فصل پنجم : لزوم اجتناب از متابعت هواى نفس در قضاوت 226 - يَا دَاوُدُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى « 1 » فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ « 2 » إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ « 26 » ( ص ) 227 - خداوند متعال در اين آيه از متابعت كردن از هواى نفس در قضاوت نهى فرموده و اين امر را مورد نكوهش و سرزنش قرار داده است .
--> ( 1 ) - أي : ما يميل طبعك إليه - و يدعو هواك إليه - إذا كان مخالفاً للحقّ ( مجمع البيان ج 8 ص 737 ) . سمّي بذلك لأنّه يهوي بصاحبه في الدنيا إلى كلّ داهية . و في الآخرة إلى الهاوية ( بحار الأنوار ج 64 ص 374 ) . ( 2 ) - معناه : إنّك إذا اتّبعت الهوى عدل بك عن سبيل الحقّ الّذي هو سبيل اللَّه عزّ و جلّ ( مجمع البيانج 8 ص 738 ) . بيّن سبحانه أنّ متابعة الهوى - أي : ما تهوى الأنفس - مخالفة لإتّباع سبيل اللَّه عزّ و جلّ و سلوك طريق الحقّ . ثمّ بيّن سبحانه أنّ متابعة الهوى متفرّع على نسيان يوم الحساب . فإنّ من تذكّر الآخرة و نعيمها و عذابها لا يتّبع الأهواء النفسانيّة و الدواعي الشهوانيّة ( بحار الأنوار ج 67 ص 80 ) . يقول الناجي الجزائري : إنّما هذا و أمثال ذلك تعليم لسائر الناس . إذ الأنبياء عليهم السلام معصومون . و هو من قبيل : إيّاك أعني و إسمعي - يا جارة - .